المدونات
الرئيسية المدونات تفاصيل المدونة
الرئيسية المدونات تفاصيل المدونة
وهو أحد الأمراض المنقولة جنسياً والناتج عن بكتيريا تُسمى المستدمية الدوكرية. 1. الخلفية والانتشار تغير معدلات الانتشار: تاريخياً، كان هذا المرض هو السبب الأكثر شيوعاً لتقرحات الأعضاء التناسلية في الدول النامية. حالياً، بدأت التقرحات الناتجة عن فيروس الهربس البسيط بالارتفاع، في حين تتراجع معدلات الإصابة ببكتيريا المستدمية الدوكرية. الارتباط بمرض الإيدز: تُعتبر هذه البكتيريا عاملاً مساعداً وهاماً في تسهيل انتقال فيروس نقص المناعة البشرية. في الدول المتقدمة: يُعتبر المرض نادراً. على سبيل المثال، في إنجلترا وويلز كان يُسجل سنوياً بين 50 إلى 80 حالة فقط بين عامي 1996 و2002. الارتفاع الأخير إلى 300 حالة يعود بشكل أساسي إلى وباء مرض الورم الحبيبي اللمفي التناسلي. مصدر العدوى: تُكتسب أغلب الحالات من السفر للخارج، أو عبر شريك جنسي كان مسافراً للخارج. العدوى المزدوجة: أكثر من 10 بالمئة من المرضى يكونون مصابين بعدوى مرافقة مثل الزهري أو الهربس. 2. المخاطر والمضاعفات تظهر المضاعفات بشكل رئيسي لدى الرجال، وتشمل تضيق القلفة، وفقدان جزئي للأنسجة، تحديداً في حشفة القضيب، وهو ما يُعرف بالتقرحات الآكلة للأنسجة أو المدمرة. البكتيريا المسببة للمرض تظل موضعية، ولم يثبت انتقالها أو تسببها في عدوى جهازية لأعضاء بعيدة في الجسم. 3. الأعراض والعلامات السريرية المسار السريري: تقرحات في الأعضاء التناسلية والشرجية تترافق مع التهاب في العقد اللمفاوية يتطور لتكوين الدبل. فترة الحضانة: تتراوح بين 3 إلى 10 أيام. تتطور الآفة الأولية بسرعة لتصبح قرحة مفتوحة، ولا تسبقها أي أعراض تمهيدية. مواصفات القرحة: قد تكون مفردة، ولكنها غالباً متعددة. وتكون غير قاسية عند لمسها ولذلك تُسمى القرحة اللينة. تمتلك قاعدة نخرية ميتة وإفرازات قيحية، وحوافها متعرجة ومجوفة من الأسفل. كما أنها تنزف بسهولة شديدة عند اللمس، ومؤلمة جداً وهي ميزة تشخيصية فارقة تكون أكثر وضوحاً عند الرجال. أماكن ظهور القرحة: عند الذكور تظهر غالباً على القلفة بالقرب من اللجام أو في التلم الإكليلي. وعند الإناث تظهر غالباً عند مدخل المهبل، وتحديداً في الملتقى الخلفي، وقد تندمج عدة تقرحات لتشكل قرحة عملاقة. التهاب العقد اللمفاوية: التهاب مؤلم في الغدد اللمفاوية الأربية في منطقة الفخذ يظهر في 50 بالمئة من الحالات، وغالباً ما يكون في جهة واحدة. تتطور هذه الغدد لتشكل دبلاً متموجاً يمتلئ بالقيح، وقد ينفجر تلقائياً ليفرز قيحاً كثيفاً، مما يؤدي أحياناً إلى تقرحات واسعة النطاق. 4. استراتيجية التشخيص الاعتماد على الشكل السريري وحده غير دقيق حيث تتراوح دقته بين 33 و 80 بالمئة. البدائل التشخيصية المتاحة تشمل التشخيص المخبري لاستبعاد المسببات الأخرى لتقرحات الأعضاء التناسلية مثل الزهري والهربس، والعلاج المتلازمي الذي يعتمد على استخدام مضادات حيوية مركبة تغطي جميع المسببات المحتملة معاً، وتوصي به منظمة الصحة العالمية في الأماكن التي تفتقر للمختبرات. معايير التشخيص المحتمل: يُشخص المرض كمرض محتمل إذا كان المريض يعاني من قرحة تناسلية مؤلمة أو أكثر بالإضافة إلى عدم وجود أدلة على مرض الزهري، وأن يكون شكل القرحة والتهاب الغدد اللمفاوية نمطياً ومطابقاً لمرض القرحة اللينة، وأن تكون نتيجة فحص الهربس سلبية. 5. الفحوصات والاستقصاءات الزراعة: تؤخذ العينة من قاعدة القرحة، أو حوافها المتقوضة، أو من القيح المسحوب من الدبل. الكشف عن الحمض النووي: باستخدام تقنيات تضخيم الحمض النووي وهي تقنية دقيقة. الفحص المجهري: باستخدام صبغة غرام للبحث عن بكتيريا سالبة الغرام تظهر بشكل عصيات مكورة متسلسلة. هذا الفحص غير موصى به لأن حساسيته منخفضة جداً. الأمصال: للبحث عن الأجسام المضادة. هذا الفحص غير موصى به للتدبير السريري لأنه يفتقر إلى الحساسية والدقة ولا يمكنه التفريق بين العدوى القديمة والحديثة. الدكتور صبري ظاظا اخصائي أمراض وجراحة النسائية والتوليد والمساعدة على الانجاب احجز استشارة الآن